أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
87
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
1271 1272 . « أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ » علم تو - اى محمّد ! - نمىرسذ بآنانك ايشانرا گفتند « كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ » نگاه داريذ دستهاى خوذ را از قتال « وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ » و نماز فريضه بپاى داريذ 1273 « وَ آتُوا الزَّكاةَ » و زكات واجب بدهيذ ؟ كلبى گويذ : اين آيت در شأن بعضى از صحابه منزل شذ مثل عبد الرّحمن عوف و قدّامة بن مظعون و سعد بن ابى وقّاص كى از مشركان رنجهاى بسيار مىيافتند . از رسول - صلّى اللّه عليه و آله - ( 172 ) اجازت خواستند تا با ايشان قتال كنند . رسول ايشانرا گفت : كفّوا أيديكم عن القتال ، نگاه داريذ دستهاى خوذ از كارزار با ايشان و نماز فرض بپاء داريذ و زكات مال بدهيذ . « فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ » چون كارزار با مشركان برايشان فرض كردند « إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ » اى : يخافون ان يقاتلهم الكفّار ، مىترسيذند از آنك كافران ايشانرا بكشند و با ايشان قتال كنند ؛ و گفتهاند : از قتل مىترسيذند چنانك از مرگ مىترسيذند ، « أَوْ أَشَدَّ 1274 خَشْيَةً » يعنى : ترس قتل ايشانرا از ترس مرگ سختتر بوذ « وَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ » گفتند : خذاوندا ! چرا قتال بر ما فرض كردى ؟ « لَوْ لا أَخَّرْتَنا » اگر ما را مهلت داذتى 1275 تا مرگ ما را دريافتى ما را اوليتر 1276 بوذى . « قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ » بگو - اى محمّد ! - زندگانى دنيا سريع الانقضاست « وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ » و آخرت بهترست از دنيا - زيرا كى دوامي ( 173 ) و بقايى دارذ - « لِمَنِ اتَّقى » آن را كى از شرك و معاصى اجتناب كنذ « وَ لا تُظْلَمُونَ 1277 فَتِيلًا » و ظلم نكنند بر ايشان اندك و بسيار . و گفتهاند : در شأن منافقان منزل شذ ، زيرا كى زكات نه بمكّه واجب شذ و منافق از خذاى - تعالى - نترسذ . قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 78 تا 84 ] أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَما لِهؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً ( 78 ) ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَ أَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً ( 79 ) مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ( 80 ) وَ يَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَ اللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 81 ) أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ( 82 ) وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 83 ) فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلاً ( 84 )